فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 69

والمصائب، وعلى العاقل المؤمن أن لا ييأس ولا يقنط، بل يصبر ويحتسب ويكون واثقًا في ربه على الدوام، وكله أمل ورجاء في رحمة الله تعالى. فلنحيا إذن بروح الأمل، ولنجعله زادًا لنا يدفعنا إلى الحياة والجد والعمل.

-فبالأمل تنمو شجرة الحياة ويرتفع صرح العمران، ويشعر المرء بالسعادة والبهجة.

-وبالأمل والرجاء ينهض الإنسان ويعمل، ويكد ويتعب، ويتحول من الكسل والخمول إلى النشاط والهمة والكفاح.

وكثيرًا ما نرى الناس يعيشون ويتحملون المصاعب والآلام على بريق الأمل والرجاء:

-فالزارع يزرع ويتعب أملًا في الحصاد.

-والتاجر يسافر ويجدُّ أملًا في الكسب والربح.

-والطالب يذاكر ويجتهد أملًا في النجاح.

-والمريض يتناول الدواء المرَّ أملًا في الشفاء.

-والمذنب يرجع إلى ربه أملًا في قبول توبته وغفران ذنوبه.

-والمؤمن يخالف هواه ويطيع ربه أملًا في رضوانه وجنته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت