وإنه لمن دواعي الأسى أن يمر شهر رمضان ببعض المسلمين دون أن يختم ختمة واحدة! فضلا أن يشتغل بتدبره، وتفسيره. ومما يعين على كثرة التلاوة أمور:
أحدها: أن يواظب الصائم على القعود في مصلاه بعد صلاة الصبح، مشتغلا بذكر الله وقراءة القرآن، حتى ترتفع الشمس، فيتمكن بذلك من قراءة جزأين من القرآن.
الثاني: أن يجتمع مع نفر من أصحابه على قراءة كتاب الله، في بيت من بيوت الله.
الثالث: أن يحرص على التبكير إلى الصلوات الخمس، فيقرأ ما كتب الله له بين الأذان والإقامة، وبعد الفريضة.