الصفحة 6 من 61

وكرامة الآخرة» [1] .

الموت بابٌ وكل الناس داخله

فليتَ شعري بعد الباب ما الدارُ

والموت هو المصيبة العظمى: والرَّزيَّة الكبرى؛ به تُطوى صحائف الأعمال، ويُغلق باب التوبة، ويتحدد مصير العبد: إما إلى الجنة دار النعيم، وإما إلى جهنم - والعياذ بالله - دار الجحيم.

قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجمعة: 8] .

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني الموت فقال عليه الصلاة والسلام: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيًا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» [2] .

وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدْعُ به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم

(1) رواه الطبراني وحسنه المنذري.

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت