قال صلى الله عليه وسلم: «إن أهون أهل النار عذابًا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحدًا أشد منه عذابًا، وإنه لأهونهم عذابًا» [1] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «أهون الناس عذابًا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه» [2] .
قال صلى الله عليه وسلم: «إن أشدَّ الناس عذابًا عند الله يوم القيامة رجل قتل نبيًا أو قتله نبي، أو مُصور يصور التماثيل» [3] .
قال صلى الله عليه وسلم: «منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حُجزته - أي وسطه - ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته - أي أسفل النحر» [4] .
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) متفق عليه.
(4) رواه مسلم.