عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [1] .
وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلًا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أُنظر المعسر، وأتجاوز في السّكة. أي في قبض المال؛ فغفر له [2] .
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - أنه طلب غريمًا له فتوارى عنه، ثم وجده فقال: إني معسر، قال: آلله؟ فقال: آلله؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سرَّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفِّس عن معسر أو يضع عنه» [3] .
الحشر
بعد أن ينفخ في الصور نفخة البعث يقوم الناس من قبورهم للحساب والجزاء؛ قال تعالى: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ
(1) رواه مسلم.
(2) متفق عليه.
(3) رواه مسلم.