*إذا كانت نيته العمرة: لبيك [1] عمرة، أو اللهم لبيك عمرة.
*وإذا كانت نيته الحج: لبيك حجًا، أو اللهم لبيك حجًا.
*وإذا خشي أن يحبسه حابس قال: «ومحلي من الأرض حيث حبستني» .
ثم يبدأ بالتلبية قائلًا: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» [2] .
وكذلك له أن يقول: «لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء [3] إليك والعمل» وله أن يقول أيضا: «لبيك إله الحق لبيك» [4] .
وهو الدعاء نفسه الذي يقال عند دخول سائر المساجد، فإذا وصل إلى مكة وأراد الدخول إلى المسجد الحرام؟، فليقدم رجله اليمنى ويقول:
(1) ومعنى لبيك: أي سرعة الإجابة، وإظهار الطاعة.
(2) البخاري 1549، ومسلم 1184.
(3) أي: الطلب والمسألة.
(4) النسائي (5/ 161) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. انظر المستدرك (1/ 449) .