«السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خير الله من خلقه، السلام عليك يا سيد المرسلين وإمام المتقين، أشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده» .
ثم تُسلِّم على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- وتدعو لهما، وتترضى عنهما، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- إذا سلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه لا يزيد غالبا على قوله: «السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه» ثم ينصرف.
ومما لا يجوز فعله عند زيارة المسجد النبوي، التمسح بالحجرة أو تقبيلها أو الطواف بها فهذه من البدع المنكر، وكذلك سؤال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضاء الحاجات وكشف الكربات، وهذا من الشرك والعياذ بالله، فإن الدعاء لا يكون إلا الله سبحانه. وبالله التوفيق.
يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون [أي راجعون] تائبون عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» [البخاري 6385، ومسلم 1344] .