*كما ينبغي أيضا الإكثار من التوبة والندم على ما مضي، والعزم على أن لا يعود إلى المعاصي والذنوب والمنكرات.
لم يرد في المشعر الحرام دعاء مخصوص، وروي عن جابر -رضي الله عنه-: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلَّله ووحَّده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدًا» [السلسلة الصحيحة 4/ 6] .
وعند رمي الجمار يستحب (التكبير) ، وتقطع التلبية مع آخر حصاة يرميها الحاج، ولم يرد في جمرة العقبة دعاء مخصوص.
وأما الجمرة الأولى: (وتسمى الصغرى والدنيا) فيُسن فيها الدعاء بعد الرمي، وكذلك في الجمرة الوسطى، فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: «أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم فيسهل، فيقوم مستقبلا القبلة قياما طويلًا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة الوسطى كذلك، فيأخذ ذات الشمال فيسهل، ويقوم مستقبلا القبلة قيامًا طويلًا، فيدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة