الصفحة 5 من 17

الدعاء فإنه خير كله؛ ففيه إظهار الافتقار إلى الله، وإثبات الغنى له وحده:

لا تسألن بني آدم حاجة

واسأل الذي أبوابه لا تحجب

الله يغضب إن تركت سؤاله

وترى ابن آدم حين يسأل يغضب

فكن مِلحاحا في دعائك، راجيا عفو ربك، طالبًا مغفرته، راغبًا في جنته ونعيمه، طامعا في عطائه وغناه، فهو -سبحانه- يستحي أن يرد عبده خائبًا إذا سأله، قال - صلى الله عليه وسلم - «إن ربكم -تبارك وتعالى- حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا» [صحيح الترمذي 3/ 179] .

فاحرص - أخي الحاج - على الدعاء، فإنه باب عظيم من أبواب الخير، وكن متحليا بآدابه وأسباب استجابته؛ فمن ذلك:

1 -الإخلاص لله -جل وعلا-.

2 -وأن تبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتختم بذلك.

3 -أن تكون جازمًا في الدعاء، وأن تكون موقنًا بالإجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت