الصفحة 5 من 22

وجل على قيامها: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [المزمل: 1 - 2] .

وما ورد عن عبد الرحمن بن الأسود- يرحمه الله - أنه كان يحيى ليلة العيد بالصلاة فلأنه كان يصلي بقومه شهر رمضان كله، ونظرًا لتأثره بقيام جميع الليل في العشر الأواخر كلها قام ليلة العيد من غير اعتقاده بأن قيامها بالذات سنة. وأما احتجاج بعضهم بما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحيا ليلتي العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب» فقد قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» [1] بعد أن أورده: هذا حديث منكر مرسل أ. هـ.

فإذا أراد المسلم الخروج لصلاة العيد في الفطر استحب له أن يأكل قبل خروجه تمرات وترًا، بعكس الأضحى، فلا يستحب أن يأكل قبلها شيئًا، ويغتسل ويلبس أحسن ثيابه عند الخروج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت