الصفحة 4 من 22

تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ [المائدة: 114] .

والمستحب للمسلم إذا جاءت ليلة العيد أن يكبّر من رؤيته الهلال إلى خروج الإمام للصلاة، يقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، وورد عن بعض السلف أنه يكبر قائلًا: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، وورد عن ابن المبارك أنه كان يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أ: بر على ما هدانا. وأما الإمام مالك فلم يَحُدّ في التكبير حدًّا، وجاء عن الإمام أحمد أن الأمر فيه واسع، ولعله استنبط ذلك من العموم في قوله سبحانه: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 185] .

ولا تختص ليلة العيد بقيام معين، واعتقاد أن إحياءها منفرد عن غيرها بكونه مستحبًا بدعة، وما ورد عن بعض السلف أنه كان يقومها ليس اعتقادًا في سنيتها بذاتها، وإنما في كونها ليلة من عموم الليالي التي حثَّ الله عز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت