1 -صِلتهم بما يُرضي الله جلَّ وعلا، وبما جرى عليه العُرف، فإنَّ صلة الرحم مُوجِبة لصلة الله وإحسانه، قال - صلى الله عليه وسلم: «الرحم شُجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله» ؟
انظر: السلسلة الصحيحة برقم: 935.
ومن الإحسان الذي تُثمره صلة الرحم: الزيادة في العمر، وكثرة المال والولد،
فعن عمر بن سهل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلة القرابة مثراة في المال، محبة في الأهل، منسأة في الأجل» رواه الطبراني.
وصلة الرحم إحسان، ولذلك فهي لا تستلزم المكافأة، وإنَّما يؤدِّي حقَّها المؤمن الصادق وينتظر من الله ثوابها وأجرها، فيصل وإن قاطعه أهله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها» رواه البخاري.
وجاء رجل يشتكي إلى رسول الله من أهله؛ إذ يحسن إليه، ويسيئون إليه، ويصلهم ويقاطعونه، فبشَّره الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقال: «لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» رواه مسلم.
2 -النفقة عليهم: فهي من أعظم الإحسان، وأجود