الصفحة 9 من 39

ف- فرار السائق عند حدوث حادث ما أمرٌ لا يليق بالرجل العاقل، ويعظم جرم هذا الفرار إذا كان في الحادث إزهاق روح بشرية، حيث الواجب يقتضي التسليم بقضاء الله وقدره، وإسعاف المصاب آملًا في إنقاذ حياته.

ق- قراءة الأذكار التي أرشد إليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي أكبر وسيلة من وسائل السلامة، مثل التكبير وقراءة دعاء الركوب ودعاء السفر وغير ذلك مما ينشرح له الصدر ويطمئن به القلب وتضاء به البصيرة، قال تعالى: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46] .

ك- كثافة سيارات المرور بأنواعها دليل الحرص على سلامة المواطنين والمقيمين وسائر المارين، وجدير بنا أن نحمد الله على هذه النعمة وأن نحسن استعمال هذه السيارات ونحرص على ديمومة صلاحيتها.

ل- (لا تسرع فالموت أسرع) : هذه العبارة موجودة في أماكن كثيرة، وأحيانًا تلصق على مؤخرة بعض السيارات - وفيها تذكرة وتحذير وتخويف - كل ذلك من أجل تجنب السرعة التي لا تحمد بأي حال.

م- من التزم جانب التقوى في مسار حياته، فإن الله سبحانه يحفظه ويسلمه، لأن الحفظ والسلامة بيد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت