الصفحة 38 من 39

وبهذا المعنى تكون السرعة كفرانًا بهذه النعمة يترتب عليه وعيد شديد بدليل قوله تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7] .

14 -السرعة: سبب من أسباب الغيبة - حيث لا يرى المسرع أحد إلا ويتكلم عليه وربما يسبه أو يشتمه - ولو أنه اتخذ الأناة مسلكًا ولم يسرع ما تكلم أحد عنه بغيبة ولا بهتان، وقد ورد في الأثر: «رحم الله امرءًا جب الغيبة عن نفسه» .

وختامًا أسأل الله سبحانه أن يجنبنا مزالق الردى، ويعيذنا من نوازع النفس ووساوس الشيطان، ويوفقنا لما فيه الخير والهدى والرشاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت