أيام حياتنا، وليس في أسبوع المرور فحسب، لأن الإنسان المثالي هو الذي يستقيم سلوكه وتستقيم أعماله وتصرفاته انطلاقًا من حرصه على تعاليم الإسلام العظيم الذي يدعونا إلى إعطاء الطريق حقه، والالتزام بالصبر وعدم الطيش والرعونة متذكرين قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» [رواه الإمام أحمد والترمذي] .
وفي الختام أسأل الله سبحانه أن يهدينا سواء السبيل، وأن يلهمنا رشدنا، ويحفظ لنا حكومتنا الرشيدة التي فتحت الطرق وسهلت وسائل المواصلات، وجندت للمرور رجالًا أكفاء يسهرون على مصالح العباد والبلاد.