الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد ..
فلا شك أن حفظ الجار وكسب وده من مكارم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام ورغَّب فيها، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره» [رواه أحمد والترمذي] .
وهناك وسائل كثيرة وطرق متعددة يستطيع بها المسلم كسب قلب جاره، والتمتع بصفو محبته وكريم مودته.
وما نراه اليوم من جفوة بين الجيران، وخصومات، وسوء عشرة، وعداوة في بعض الأحيان، ما هو إلا نتاج الإهمال والتفريط في هذه الوسائل والطرق الشرعية التي تحفظ دفء العلاقات بين الجيران، وتنميها على أساس من المحبة والمودة والاحترام المتبادل، ومن أهم تلك الوسائل ما يلي:
وهذا واجب، وأذى الجيران محرم، بل هو من كبائر الذنوب، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم