ج / 3 ص -319- نوع آخر .
3-عن جابر رضي اللَّه عنه قال:"شهدت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلاة الخوف فصفنا صفين خلفه والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فكبرنا جميعًا ثم ركع وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف الآخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وركعنا جميعًا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعًا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرًا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم السجود بالصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وسلمنا جميعًا".
رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والنسائي .
وروى أحمد وأبو داود والنسائي هذه الصفة من حديث أبي عياش الزرقي وقال:"صلاها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مرتين مرة بعسفان ومرة بأرض بني سليم".
الحديث الثاني رجال إسناده عند أبي داود والنسائي رجال الصحيح . وفي الحديثين أن صلاة الطائفتين مع الإمام جميعًا واشتراكهم في الحراسة ومتابعته في جميع أركان الصلاة إلا السجود فتسجد معه طائفة وتنتظر الأخرى حتى تفرغ الطائفة الأولى ثم تسجد وإذا فرغوا من الركعة الأولى تقدمت الطائفة المتأخرة مكان الطائفة المتقدمة وتأخرت المتقدمة . قال النووي: وبهذا الحديث قال الشافعي وابن أبي ليلى وأبو يوسف إذا كان العدو في جهة القبلة قال: ويجوز عند الشافعي تقدم الصف الثاني وتأخر الأول كما في رواية جابر ويجوز بقاؤهما على حالهما كما هو ظاهر حديث ابن عباس انتهى .
قوله:"مرة بعسفان"أشار البخاري إلى أن صلاة جابر مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كانت بذات الرقاع كما سيأتي ويجمع بتعداد الواقعة وحضور جابر في الجميع .
نوع آخر .
5-عن جابر رضي اللَّه عنه قال:"كنا مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بذات الرقاع وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين فكان للنبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أربع وللقوم ركعتان".
متفق