فصلٌ: إذا كانت الهمزةُ في أوّلِ الكَلِمَة
6 -فَالْهَمْزُ إِنْ تَكُنْ بِهَا مُصَدِّرَا ... كَـ (أَنْتَمِيْ) وَ (أَحْتَبِيْ) وَ (أَكْبَرَا) [2]
7 -وَاسْتَثْنِيَنْ (لّئِن) (لَّئِلاَّ) (حِيْنَئِذْ) ... لِكَوْنِهَا تَوَسَّطَتْ فَالأَصْلُ (إِذْ) [3]
(1) للهمزةِ ثلاثةُ مواضع: أول الكلمة، وسطها، وآخرها.
(2) إذا وقعتْ الهمزةُ في أول الكلمة نحو: (أكتبُ- أحمد) ، كُتبتْ بصورة الألف بكلّ حال، واكتفى الناظم غفر الله له بالمثال عن الحكم.
(3) هذه الكلمات الثلاث إذا جرينا على القاعدة فستكتبُ على ألفٍ هكذا (حين إذ) ، وهذا معنى قوله: (فالأصلُ إذْ) ، ولكنّها سُبقتْ بما يجعلها متوسّطةً، فجرى استعمالُها على نحو هذا التركيب.