الصفحة 1 من 10

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد للهِ الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاةُ والسلامُ على المبعوث إلى خير الأمم، وعلى آله وصحبه أهل الهمم، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فهذا تعليقٌ مختصرٌ على (العذراء في قواعد الإملاء) ، وهي منظومة فريدة، مختصرة مفيدة، ومع أنها لم تخلُ من حشوٍ وضرورةٍ؛ إلاّ أنه يشفع لها أربعةُ أمور:

أولًا: صغر سنّ ناظمها.

ثانيًا: قصر مدة النظم -مع أني لست بناظم-. ...

ثالثًا: اعتناؤها بالضوابط والأصول.

رابعًا: كونها وحيدةً في هذا الباب، ولم أطّلع على منظومة (تحفة القرّاء) إلا بعد الفراغ منها.

وليعلمْ القارئ الكريم أني لم أنظم كتابًا معيّنًا، وإنما هي فوائد من شيخي ومطالعتي، وقد حوتْ مع صغرِ حجمها على قواعد كلّية، تُغني عن كثير من التفصيلات، والتي لا توجد إلا في المطوّلات، فأسألُ الله تعالى أن ينفعَ بها، وأن يغفر لصاحبها وجميع المسلمين، إنه سميع قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت