"فيحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها فيكون موافقا لرواية ابن الزبير والله تعالى أعلم".
ومن أراد التوسّع في هذه المسألة فلينظر كتابي"الإنارة في حديث الإشارة".
وله طرق عن عاصم بن كليب:
أ - أخرجه أحمد 4/ 318 حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثني سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال:
"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين كبر، رفع يديه حذاء أذنيه، ثم حين ركع، ثم حين قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، ورأيته ممسكا يمينه على شماله في الصلاة، فلما جلس حلق بالوسطى والإبهام وأشار بالسبابة، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى".
وأخرجه الطبراني 22/ (78) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال:
"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع يده اليمنى على اليسرى، وإذا جلس افترش رجله اليسرى، ووضع ذراعيه على فخذيه وأشار بالسبابة".
وأخرجه ابن خزيمة (479) ، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين"2/ 268، والبيهقي 2/ 30 من طريق مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن
عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال:
"صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره".
قوله (على صدره) رواية منكرة، تفرّد بها مؤمل بن إسماعيل وهو سيء الحفظ، وقد خالف الثقات من أصحاب الثوري، وقد رواه جمعٌ من الحفاظ عن عاصم بن كليب ليس فيه هذه اللفظة المنكرة كما سيأتي.
ب - أخرجه أحمد 4/ 316، والبيهقي 2/ 72 و 111، وابن المنذر في"الأوسط" (1512) و (1535) ، والخطيب في"المدرج"1/ 434 من طريق عبد الواحد، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر الحضرمي، قال: