الطريق الأول:
أخرجه أبو داود (727) ، ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (566) ، وابن حبان (1860) ، والطبراني 22/ (82) ، والخطيب في"المدرج"1/ 425 - 426 من طريق هشام بن عبد الملك الطيالسي، والنسائي (889) و (1268) ، وفي"الكبرى" (965) و (1192) ، والبخاري في"رفع اليدين" (30) مختصرًا، والخطيب في"المدرج"1/ 427 من طريق ابن المبارك، وأحمد 4/ 318، والخطيب في"المدرج"1/ 425 - 426 من طريق عبد الصمد بن عبد الوراث، والدارمي (1397) ، وابن خزيمة (480) و (714) ، والطبراني 22/ (82) ، والبيهقي 2/ 132 من طريق معاوية بن عمرو، وابن الجارود (208) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والبيهقي 2/ 27 - 28 و 28 من طريق عبد الله بن رجاء مختصرًا، ستتهم عن زائدة، حدثنا عاصم بن كليب، أخبرني أبي، عن وائل بن حجر الحضرمي قال: قلت:
"لأنظرن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كيف يصلي؟ قال: فنظرت إليه قام فكبر، ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى، والرسغ والساعد، ثم قال: لما أراد أن يركع، رفع يديه مثلها ووضع يديه على ركبتيه، ثم رفع رأسه، فرفع يديه مثلها، ثم سجد، فجعل كفيه بحذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، فوضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض بين أصابعه فحلق حلقة، ثم رفع إصبعه، فرأيته يحركها يدعو بها. ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد فرأيت الناس عليهم الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب من البرد".
وقال ابن خزيمة:
"ليس في شيء من الأخبار (يحركها) إلا في هذا الخبر زائدة ذكره".
قلت: هذا الحديث إسناده حسن، وقد اتفق عليه الحفاظ من أصحاب عاصم لكن ليس فيه (يحركها) فقد توهّم زائدة بن قدامة بهذه اللفظة فأبدل اللفظ المحفوظ (يشير بها) إلى (يحركها) وكأنه توسّع في المعنى وقد أشار إلى هذا البيهقي في"السنن الكبرى"2/ 132، فقال: