فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 202

جواز الفصل بها وهو (لا تفصلوا بيني وبين آلي بعلى) وهو مكذوب وإشارة إلى أن العطية الواصلة للنبي صلى الله عليه وسلم أعظم من العطية الواصلة للآل وأصل آل أول كجمل بدليل تصغيره على أو يل قيل: أهل بدليل تصغيره على أهيل، ودليل الأول أوضح من دليل الثاني لإمكان البحث فيه باحتمال أن أهيلا تصغير أهل لا آل وإن أجاب بعضهم بأن تحصين الظن بالنقلة يدفع هذا الاحتمال ولا يضاف إلا إلى الشريف حقيقة أو صورة.

فالأول: كأن يقال آل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

والثاني: كأن يثال آل فرعون وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه والمراد به مؤمنو بني هاشم وبني المطلب، وكذلك المؤمنان وأما أولاد البنات فلا يدخلون.

وقيل: كل مؤمن تقي، وقيل: أمة الإجابة أي من آمن به وأجابه صلى الله عليه وسلم.

هذا والذي اختاره بعض المحققين أنه إن دلت قرينة على أن المراد به أهل بيته حمل عليهم نحو اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا أو على أن المراد به الاتقياء محل عليهم نحو اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد الذين ملأت قلوبهم بأنوارك وكشفت عنهم حجب أسرارك، وعلى أن المراد به الأتباع أو خلا عن القرينة حمل عليهم نحو اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد سكان جنتك، أو اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، والذي يظهر أن المراد هنا الأتقياء بدليل قوله أولي البهجة إلخ.

(أصحابه) : جمع صاحب كجاهل وأجهال على ما في التوضيح وإن لم يكن قياسا أو صحب كقرء وأقراء، وإن كان شرط اطراد أفعال في فعل عند الجمهور اعتلال عينه كثوب وأثواب.

وقيل جمع صحب بكسر عينه مأخوذ من صاحب بحذف الألف أو من صحب بتحريك الساكن، والمراد بالصاحب هنا الصحابي وهو من اجتمع ببدنه مؤمنا بنبينا صلى الله عليه وسلم بعد البعثة في حال حياة كل في محل التعارف.

قال بعضهم: وهو بالنسبة إلينا الأرض وبالنسبة إلى الملائكة السماء لكن في كلام غير واحد إطلاق أنه الأرض ولا يحتاج لقول بعضهم ومات على الإيمان لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت