144 -سميت الجهة: قبلة**؛ لأن المصلي يقابلها وتقابله.
شَطْرَهُ**: نحوه وقصده، والنّصف أيضا «1» .
148 -وَجْهَهُ**: قبلة «2» .
هُوَ مُوَلِّيها: وجهه.
156 -مُصِيبَةٌ**: ومصابة ومصوبة: مكروه «3» .
157 -صَلَواتٌ**: مغفرة. وقيل: ترحّم «4» .
158 -شَعائِرِ اللَّهِ**: ما جعله علما لطاعته، جمع شعيرة.
حَجَّ**: قصد، ثم خصّ بالبيت. وقيل: من حججته عدت إليه مرة بعد مرة «5» . قال الشاعر:
وأشهد من عوف حلولا كثيرة يحجّون سبّ الزّبرقان المزعفرا «6»
أي يكثرون الاختلاف إليه لسؤدده.
اعْتَمَرَ: زار. قال الشاعر:
.... وراكب جاء من تثليث معتمر «7»
(1) (و) 1/ 60 و (أ) 65 و (ب) 288
(2) المصادر السابقة.
(3) (ب) 28 و (ن) 288
(4) (أ) 66 و (م) 460 - 461 وفيه: «والصلاة تتصرف على وجوه ... » . و (ب) 29 و (و) 1/ 61 - 62
(5) (أ) 32 و (ز) 3/ 228 - 229 و (ح) 2/ 181 و (د) 2/ 18 - 19
(6) البيت من الطويل، ذكره ابن قتيبة في (أ) 32 ونسبه للمخبّل السعديّ، وكذلك الطبري في (ز) 3/ 228 - 229 و (ح) 2/ 181 إلا أنه أتي بعجزه فقط. وانظر الصحاح (سبب) 1/ 145 ونسبه للشاعر المذكور، وفسر السبّ بأنه الخمار، وكذلك العمامة.
(7) عجز بيت من البسيط لأعشي باهلة وصدره:
وجاشت النفس لما جاء فلّهم
وقد أورد عجز هذا البيت السجستاني في (ب) 29 وانظر الأصمعيات 88 (ت: أحمد شاكر وعبد السلام هارون، ط: دار المعارف 1387 ه- 1967 م- القاهرة) .
وتثليث بكسر اللام، وياء ساكنة، وثاء مثلثة: موضع بالحجاز، قرب مكة، فيه يوم للعرب بين سليم ومراد. مراصد الاطلاع 1/ 255