قيل معناه: يا إنسان: وقيل: يا رجل. وقيل: يا محمّد، وقيل: كسائر السّور «1»
8 - (المقمح) : من رفع رأسه، وغضّ بصره.
وقيل: من جذب ذقنه، ورفع رأسه «2» .
14 - (عزّزنا) وعززنا: قوّينا وشدّدنا، وتعزّز لحم النّاقة: صلب «3» .
18 -لَنَرْجُمَنَّكُمْ: لنقتلنّكم «4» .
29 -خامِدُونَ: ميّتون «5» .
(1) من قال: «يا إنسان» : ابن عباس، وابن مسعود، والضحاك، والحسن. ومن قال: «يا رجل» : لم أقف عليه. ومن قال: «يا محمد» : سعيد بن جبير. ومن قال: «كسائر السور» : مجاهد، وقتادة، وذكره أبو عبيدة. وقال عكرمة: هو قسم. انظر في ذلك:
(ز) 22/ 97 و (ل) 5/ 471 وما بعدها و (ط) 7/ 323 و (ح) 15/ 3 - 4 و (ب) 207 و (و) 2/ 157 و (ي) 2/ 371
(2) (ب) 207 والنص له و (ب) 361 المعني الأول المذكور ورد عن علي رضي اللّه عنه، والقول الذي بعده عن الفراء وأبي عبيدة. وقيل هو مثل ضربه اللّه تعالي لهم في امتناعهم من الهدي كامتناع المغلول. قاله يحيي بن سلام وأبو عبيدة. وقال مجاهد: يعني أغلالهم. وفي رواية أخرى: «مغلّون عن كل خير» . انظر في ذلك: تفسير مجاهد 533 و (ي) 2/ 373 ومجاز القرآن 2/ 157 و (ل) 5/ 476 و (ح) 15/ 8 - 9
(3) (أ) والنص له 264 وانظر (ب) 207 وهذا المعني قاله الحسن ومجاهد. تفسير مجاهد 534 و (ل) 5/ 483 - 484 و (ز) 15/ 14 - 15 ويجوز في فَعَزَّزْنا التشديد والتخفيف.
قرأ بتشديد الزاي: الجمهور، وقرأ بتخفيفها: الحسن، وأبو حيوة، وأبو بكر، والمفضل؛ وأبان.
وعلي هذا تكون القراءتان بمعني. وقيل التخفيف بمعني غلبنا وقهرنا. والتشديد بمعني قوينا وكثرنا. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 563 و (ح) و (ل) .
(4) (م) 508 وفيه ذكر معانيها المختلفة. ومنها القتل هنا.
(5) (ب) 207