10 -وَاسْتَغْشَوْا [ثِيابَهُمْ «1» : تغطّوا بثيابهم «2» .
13 -تَرْجُونَ: تخافون للّه عظمة «3» .
14 -أَطْوارًا: ضروبا وأحوالا: نطفا، ثمّ علقا، ثم مضغا، ثم عظاما. وقيل:
أصنافا: في ألوانكم، ولغاتكم، والطّور: الحال، والمرّة «4» .
21 - (ولد) وولد: كعرب وعرب، وعجم وعجم «5» .
(1) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".
(2) جملة: «تغطوا بثيابهم» ساقطة في"ي".
وانظر (ب) 262 و (ح) 18/ 300 وفيه: «أي غطوا بها وجوههم لئلا يروه. وقال ابن عباس:
جعلوا ثيابهم علي رءوسهم لئلا يسمعوا كلامه».
(3) (و) 2/ 271 و (ي) 3/ 188 و (أ) 487 و (ب) 487 والمعني واحد عند الجميع. و (ز) 29/ 59 - 60 و (ح) 18/ 303 وهذا رأي ابن عباس ومجاهد وعطاء والضحاك. وهذا تفسير قوله تعالى:
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقارًا.
(4) (ي) 3/ 188 و (و) 2/ 271 و (أ) 487 و (ب) 262 والنص له و (ز) 29/ 60 - 61 و (ح) 18/ 303 - 304 والمعني الأول في الطبري، والقول الآخر ذكر نحوه القرطبي، وفي اللسان (طور) 4/ 2718 دون نسبة.
(5) (ز) 29/ 61 و (ح) 18/ 306.
وقد قرأ وَوَلَدُهُ بضم الواو وسكون اللام: ابن الزبير والحسن، والنخعي، والأعرج، ومجاهد، والأخوان، وابن كثير أبو عمرو، ونافع في رواية خارجة. وبفتحهما: السلمي، والحسن، وأبو رجاء، وابن وثاب، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، وعاصم، وابن عامر، وهما: لغتان كالبخل والبخل.
وبكسر الواو وسكون اللام: الحسن أيضا، والجحدري، وقتادة، وزر، وطلحة، وابن أبي إسحاق، وأبو عمرو في رواية. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 719