فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 588

1 - [الْمُدَّثِّرُ] : أي متدثّر بثيابه «1» .

4 -وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ: ابن سيرين «2» : بغسلها بالماء. وقيل: بتقصيرها. ابن عباس:

لا تغدر، فالغادر دنس الثياب. وقيل: قلبك فطهّر. الفراء: عملك فأصلح «3» .

6 -وَلا تَمْنُنْ [تَسْتَكْثِرُ] : تعط لتصيب أكثر. وقيل: لا تمنن مستكثرا للعطيّة «4» .

8 -نُقِرَ فِي النَّاقُورِ: نفخ في الصّور «5» .

11 -وَحِيدًا: هو الوليد بن المغيرة «6» .

(1) (ل) 3/ 196 و 200 و (و) 2/ 275 و (أ) 495 و (ب) 267 و (ز) 29/ 90 وما بعدها، والتعريف والإعلام 178

(2) هو محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري، ثقة عابد كبير القدر. من الثالثة. وكان من أورع التابعين وفقهاء أهل البصرة وعبادهم، وكان يعبّر الرؤيا. رأي ثلاثين من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. مات بالبصرة سنة (110 هـ) . مشاهير علماء الأمصار 143 والتقريب 483

(3) ذكر هذه الأقوال الطبري في (ز) 29/ 91 - 92 والقرطبي في (ح) 19/ 92 وما بعدها، وأبو حيان في (ط) 8/ 371 وذكر قول ابن سيرين، وضم إليه ابن زيد والشافعي في هذا الرأي، وقول الفراء في (ي) 3/ 200 وذكرها جميعا: الهروي في (د) 1/ 304 - 305 وكذلك ابن منظور في اللسان (ثوب) 1/ 591 وانظر (أ) 495 و (ب) 267

(4) وهذا قول الفراء في (ي) 3/ 201 وانظر (أ) 496 و (و) 2/ 275 و (ز) 29/ 93 - 94 و (ح) 19/ 67 وما بعدها، وذكر فيه أحد عشر تأويلا.

(5) (أ) 497 و (ي) 3/ 201 و (ح) 19/ 70 و (ز) 29/ 95 - 96 والمعني هنا قاله قتادة. وانظر ما سبق من الكلام حول (الصور) في سورة الأنعام من الآية (73) .

(6) أجمع أهل التفسير علي أنه الوليد بن المغيرة، وإن كان الناس خلقوا مثل خلقه؛ وإنما خصّ بالذكر لاختصاصه بكفر النعمة، وإيذاء الرسول صلى اللّه عليه وسلم، وكان يسمي الوحيد في قومه. قال ابن عباس: كان الوليد يقول: أنا الوحيد بن الوحيد، ليس لي في العرب نظير، ولا لأبي المغيرة نظير. انظر في ذلك: تفسير مجاهد 704 و (ز) 29/ 96 و (ح) 19/ 70 - 71 و (ه) 4/ 157 و (ي) 3/ 201 و (أ) 496 وأسباب النزول، للواحدي 250 - 251 والتعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن الكريم 179

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت