4 -أَعْناقُهُمْ**: رؤساؤهم، وقيل: جماعاتهم، وعنق من الناس جماعة. وقيل:
رقابهم، ومعناه: فظلّوا؛ لأن خضوعهم بخضوع الرّقاب «1» .
7 -كَرِيمٍ**: حسن.
16 -رَسُولُ**: للجمع كضيف وطفل. أبو عبيدة: رسول: رسالة «2» ، وأنشد:
لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسرّ ولا أرسلتهم برسول «3»
18 - (الوليد) : الصبيّ لقرب عهده بالولادة.
19 -الْكافِرِينَ**: للنّعمة.
20 -أبو عبيدة: الضَّالِّينَ**: الناسين «4» .
22 -عَبَّدْتَ: اتخذتهم عبيدا لك.
(1) (ب) 188 والنص له، و (ز) 19/ 38 - 39 ونسب هذه الأقوال: لمجاهد، وأبي زيد، والأخفش، وعيسي بن عمر، وانظر (ل) 5/ 62 وما بعدها، و (ح) 13/ 89 - 90 واللسان (عنق) 4/ 3134
(2) في"ي": «رسالة رسول» . وانظر: (و) 2/ 84 - 85 و (أ) 316 و (ل) 5/ 68 و (ز) 19/ 40 - 41 و (ح) 13/ 93 - 94 ولم يقل: رسل؛ لأن فعولا وفعيلا يستوي فيهما المذكر والمؤنث، والواحد والجمع، مثل عدو وصديق. اللسان (رسل) 3/ 1645
(3) البيت من الطويل، وهو لكثيّر عزة كما في ديوانه 110 وفيه: «بليلي» بدل «بسر» .(ت. د:
إحسان عباس، ط- دار الثقافة- بيروت 1971 م). ونسبه أبو عبيدة في (و) 2/ 84 لكثيّر، وابن منظور في اللسان (رسل) 3/ 1645 وجاء دون نسبة في (أ) 316 و (ز) 19/ 41 وفيه: «بسوء» بدل قوله: «بسر» . و (ل) 5/ 68 وفيه: «ما فهت» بدل «ما بحت» . و (ح) 13/ 93
(4) ذكر قول أبي عبيدة ابن قتيبة في (أ) 316 والقرطبي في (ح) 13/ 95 والنحاس في (ل) 5/ 71 وقال مجاهد في التفسير: من الضالين: من الجاهلين 459 وفي (ز) 17/ 42: «وأنا من الجاهلين قبل أن يأتيني من اللّه وحي تحريم قتله عليّ، والعرب تضع الضلال موضع الجهل، والجهل موضع الضلال، فتقول قد جهل فلان الطريق، وضل الطريق بمعني واحد» .