17 -لَكِنَّمَا مَعْنَاهُ قَدْ تَغَيَّرَا ... عُرْفًا لَدَى أَكْثَرِ مَنْ تَأَخَّرَا
18 -فَهْوَ السُّؤَالُ بِالنَّبِيِّ الْمُرْسَلِ ... أَوْ قَسَمُ الْمَرْءِ بِهِ عَلَى الْعَلِي [1]
(1) انظر:"قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة"لشيخ الإسلام ابن تيمية (85 ـ 86) .