فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 930

لفظ الغيبة قبله في قولهم: {وأمطرنا عليهم} «58» و {المنذرين} ، وعلى لفظ الغيبة بعده في قوله {بل أكثرهم لا يعلمون} «61» و {بل هم قوم عدلون} «60» فحمله على ما قبله وما بعده من لفظ الغيبة، وقرأ الباقون بالتاء على المخاطبة للكفار، أي: قل لهم يا محمد الله خير أما تشركون، وإن شئت حملته على لفظ الخطاب في قوله: {ويجعلكم خلفاء الأرض} «62» .

26 -قوله: {قليلًا ما تذكرون} قرأه أبو عمرو وهشام بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.

وحجة من قرأ بالياء أنه رده على لفظ قبله في قوله: {بل أكثرهم لا يعلمون} «61» و {بل هم قوم يعدلون} «60» فأجرى الكلام كله على أوله، على لفظ الغيبة، لتتفق رؤوس الآي.

27 -وحجة من قرأ بالتاء أنه رده على الخطاب الذي هو أقرب إليه في قوله: {ويجعلكم خلفاء الأرض} ، وقد تقدم ذكر الاختلاف في التخفيف والتشديد في قراءة من قرأ بالياء، والتاء الاختيار؛ لأن الأكثر عليه.

28 -قوله: {بل ادارك} قرأه أبو عمرو وابن كثير بقطع الهمزة وإسكان الدال من غير ألف بعد الدال، على وزن «أفعل» وقرأ الباقون يوصل الألف وتشديد الدال وألف بعد الدال.

وحجة من قرأ على وزن «أفعل» أنه حمله على معنى «بلغ ولحق» كما تقول: أدرك علمي هذا، أي بلغه، فالمعنى فيه الإنكار، و «بل» بمعنى «هل»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت