تقديره: ما شهدنا إهلاك الله أهله، ويجوز أن يكون اسمًا للمكان، على معنى ما شهدنا موضع إهلاك أهله، وهو الاختيار؛ لأن الأكثر عليهز
23 -قوله: {أنا دمرناهم} قرأه الكوفيون بفتح الهمزة وكسرها الباقون.
وحجة من كسر أنه جعل «كان» بمعنى وقع تامة، لا تحتاج إلى خبر، وجعل «كيف» في موضع الحال، فتم الكلام على «مكرهم» ، ثم ابتدأ بـ «إنا» مستأنفًا فكسرها، والتقدير: فانظر يا محمد على أي حال وقع عاقبة أمرهم، ثم استأنف مفسرًا للعاقبة بالتدمير، بكسر «إن» لأنها مستأنفة وهو الاختيار؛ لأن الأكثر عليه.
24 -وحجة من فتح «أنا» أنه جعل «أنا» بدلًا من العاقبة، فموضعها رفع، و «كان» بمعنى وقع، و «كيف» في موضع الحال كالأول، وإن شئت جعلت «أنا» في موضع رفع على إضمار مبتدأ، تقديره: هو أنا دمرناهم، وإن شئت جعلت «كان» ناقصة، وتحتاج إلى خبر، فتكون «العاقبة» اسمها و «أنا دمرناهم» الخبر، تقديره: فانظر كيف كان عاقبة أمر مكرهم تدميرنا إياهم، وقد تقدم ذكر «قدرناها» و «بشرى» وشبهه.
25 -قوله: {أما يشركون} قرأه أبو عمرو وعاصم بالياء، رداه على