فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 930

لأنه بقدرة الله عز وجل وقوته ومشيئته كان الرمي، ويجوز رفع {تلقف} على أن تكون حالًا من المفعول، وهو {ما} وهو {العصي} وهو أبين.

20 -وحجة من جزم أنه جعله جوابًا للأمر في قوله: {وألق} ، وجواب الأمر كجواب الشرط، وقد ذكرنا علة التخفيف فيما تقدم.

21 -قوله: {كيد ساحر} قرأه حمزة والكسائي «سحر» بغير ألف، وقرأ الباقون {ساحر} بألف.

وحجة من قرأ بألف أنه لما أضيف إليه «الكيد» أتى بـ {ساحر} دون «سحر» أن «الكيد» إنما يضاف إلى «الساحر» ولا يضاف إلى «السحر» .

22 -وحجة من قرأ «سحر» بغير ألف أنه على إضمار تقديره: كيد ذي سحر، فهي كالقراءة الأولى، أضيف «الكيد» إلى فاعل السحر فيهما، وقد ذكرنا الاختلاف في {يأته مؤمنًا} «75» وعلته، وقد روي عن قالون أنه يصل الهاء بياء كورش، وروي عنه أنه يكسرها من غير ياء، وهو الأشهر.

23 -قوله: {لا تخاف دركًا} قرأه حمزة بالجزم على أنه جواب {فاضرب} ورفع {تخشى} على أنه نفي، أي: ولست تخشى، وقرأ الباقون بالرفع على أنه حال من موسى عليه السلام على تقدير: اضرب لهم طريقًا غير خائف ولا خاشيًا، وهو الاختيار؛ لأن الجماعة عليه، وبرفع {لا تخشى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت