الصفحة 6 من 9

[7/ 126/2679] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ» .

وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُبَادَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

أَوَّلًا: تَخْرِيْجُ الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ الْمُصَنِّفِ

أَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيُّ (ح 574) ، وَأَحْمَدُ «الْمُسْنَدُ» (37/ 370/ ح 22696) ، وَمُسْلِمٌ (ح 6996) ، وَالتِّرْمِذِيُّ (ح 2309) ، وَالنَّسَائِيُّ «الْكُبْرَى» (1/ 604/ ح 1962) و «الْمُجْتَبَى» (4/ 10) ، وَأَبُو يَعْلَى (ح 3235، 3236) ، وَأَبُو عَوَانَةَ كَمَا فِي «إِتْحَافِ الْمَهَرَةِ» (6/ 458) ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ «مُسْنَدُهُ» (ح 1162 - 1165) ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الْيَزْدِيُّ «الْمَجَالِسُ الأَرْبَعُونَ مِنْ أَمَالِيهِ» (ح 142) ، وَالْبَيْهَقِيُّ «الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ» (ح 1048) مِنْ طُرُقٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مِثْلَهُ.

وَتَابَعَهُ عَنْ قَتَادَةَ: هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَزَادَ أَوَّلُهُمَا فِيهِ زِيَادَةً حَسَنَةً.

أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ «الْمُسْنَدُ» (37/ 408/22744) ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ «الْمُنْتَخَبُ» (ح 184) ، وَالدَّارِمِيُّ (ح 2756) ، وَالْبُخَارِيُّ (ح 6507) ، وَمُسْلِمٌ (ح 6996) ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ «الآحَادُ وَالْمَثَانِي» (ح 1863) ، وَأَبُو عَوَانَةَ كَمَا فِي «إِتْحَافِ الْمَهَرَةِ» (6/ 458) ، وَالْبَيْهَقِيُّ «الأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ» (ح 1047) ، وَالْخَطِيبُ «تَارِيْخُ بَغْدَادَ» (6/ 270) ، وَالْبَغَوِيُّ «شَرْحُ السُّنَّةِ» (ح 1449) مِنْ طُرُقٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مِثْلَهُ.

وَزَادُوا جَمِيعًا إِلاَّ مُسْلِمٌ: قَالَتْ عَائِشَةُ، أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ: إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ، قَالَ: «لَيْسَ ذَاكِ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللهِ وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ» .

وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (ح 1066) ، وَالنَّسَائِيُّ «السُّنَنُ الْكُبْرَى» (1/ 604/ ح 1963) و «الْمُجْتَبَى» (4/ 10) ، وَأَبُو عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ «الْمُسْتَخْرَجُ عَلَى التِّرْمِذِيِّ» (ح 970) ، وَابْنُ حِبَّانَ (ح 3009) ، وَالطَّبَرَانِيُّ «الأَوْسَطُ» (ح 2882) ، وَالْبَيْهَقِيُّ «إِثْبَاتُ عَذَابِ

الْقَبْرِ» (ح 37) عن مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةَ.

ثَانِيًا: ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَدِيثِ مُسْتَفِيضٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عَقِبَ حَدِيثِ عُبَادَةِ: وَيُرْوَى عَنْ أَبِى مُوسَى، وَأَبِى هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ.

قُلْتُ: وَكَذَلِكَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ.

[1] فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِيِّ:

أَخْرَجَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ (ح 7004) كِلاهُمَا مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» .

وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ الْبَزَّارُ (ح 3173) ، وَأَبُو يَعْلَى (ح 7301) ، وَالْقُضَاعِيُّ مُسْنَدُ الشِّهَابِ» (ح 431) ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الْيَزْدِيُّ «الْمَجَالِسُ الأَرْبَعُونَ مِنْ أَمَالِيهِ» (ح 4) جَمِيعًا مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ أُسَامَةَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.

قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي مُوسَى إِلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.

[2] وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ، فَلَهُ طَرِيقَانِ:

[الأُولَى] قَالَ مُسْلِمٌ (ح 6998) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرُّزِّىُّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ» ، فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ اللهِ؛ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ، فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ؟، فَقَالَ: «لَيْسَ كَذَلِكِ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» .

وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ «مُسْنَدُهُ» (1320) ، وَالتِّرْمِذِيُّ (ح 1068) ، وَالنَّسَائِيُّ «الْمُجْتَبَى» (4/ 10) و «الْكُبْرَى» (1/ 604/1964) ، وَابْنُ مَاجَهْ (4264) ، وَابْنُ حِبَّانَ (3010) مِنْ طُرُقٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ.

[الثَّانِيَةُ] قَالَ مُسْلِمٌ (ح 7000) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ ثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ زَكَرِيَّاءَ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ» .

وَأَخْرَجَهُ كَذَلِكَ الْحُمَيْدِيُّ (227) ، وَأَحْمَدُ «الْمُسْنَدُ» (40/ 202، 328/ 24172، 24284) ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ «مُسْنَدُهُ» (1571) ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ «الْمَعْرِفَةُ وَالتَّارِيْخُ» (3/ 79) ، وَالْكَلابَاذِيُّ «بَحْرُ الْفَوَائِدِ» (1/ 25) ، وَالْبَغَوِيُّ «شَرْحُ السُّنَّةِ» (ح 1450) مِنْ طُرُقٍ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ.

[4] وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ:

أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ «الْكَبِيْرُ» (19/ 391/ ح 919) و «مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ» (3/ 95/ ح 1865) مِنْ طَرِيقِ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ثَنَا نُمَيْرُ بْنُ أَوْسٍ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ » الْحَدِيثَ.

[5] وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ:

أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ «الْكَبِيْرُ» (9/ 189/ ح 8882) : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالا: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ » الْحَدِيثَ مَوْقُوفًا.

ثَالِثًا: مُنَاقَشَةُ الْبَزَّارِ فِي حُكْمِهِ عَلَى الْحَدِيثِ بِالْغَرِيبِ النِّسْبِيِّ

أَمَّا قَوْلُ الْبَزَّارِ: هَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُبَادَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ:

[1] فَإن أَرَادَ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَادَةَ إِلاَّ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ عَنْهُ، فَهُوَ كَمَا قَالَ.

[2] وَإِنْ كَانَ أَرَادَ: تَفَرَّدَ بِهِ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، فَقَدْ تَقَرَّرَ أَنَّهُ لَمْ يَتَفَرَّدْ، بَلْ تَابَعَهُ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ.

رَابِعًا: تَرَاجِمُ رُوَاةِ الْحَدِيثِ

(1) عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيُّ. صَحَابِيٌّ عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ، شَهِدَ الْمَشَاهِدَ. سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ [ح 2678] .

(2) أَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ. سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ [ح 2627]

(3) قَتَادَةُ بْنُ دَعَامَةَ بْنِ قَتَادَةَ السَّدُوسِيُّ، أَبُو الْخَطَّابِ الْبَصْرِيُّ. ثِقَةٌ ثَبْتٌ حُجَّةٌ إِمَامٌ. سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ [ح 2427] .

(4) شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو بِسْطَامٍ الْبَصْرِيُّ. ثِقَةٌ ثَبْتٌ حَافِظٌ. سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ [ح 2396] .

(5) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهُذَلِيُّ الْبَصْرِيُّ غُنْدَرٌ. ثِقَةٌ صَحِيحُ الْكِتَابِ إِلاَّ أَنَّ فِيهِ غَفْلَةٌ. سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ [ح 2428] .

(6) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ عُبَيْدٍ الْعَنَزِيُّ، أَبُو مُوسَى الْبَصْرِيُّ. ثِقَةٌ ثَبْتٌ حَافِظٌ. سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ [ح 2395] .

خَامِسًا: الْحُكْمُ عَلَى الْحَدِيثِ

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَإِسْنَادُ الْبَزَّارِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَقَدْ وَافَقَهُ عَلَى تَخْرِيْجِهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

وَأَخْرَجَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.

وَلِلْحَدِيثِ طُرُقٌ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بَلَغْتِ الاسْتِفَاضَةَ، وَقَدْ مَضَى بَيَانُ ذَلِكَ فِي التَّخْرِيْجِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت