الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ) [1] .
365 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ، وَقَالَ الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ) [2] .
"أجر من جهز غازيًا"
366 -عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ؛ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ فَقَدْ غَزَا) [3] .
"من مات ولم يغزو لم يحدث به نفسه"
367 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ) [4] .
"الاستئذان للخروج للجهاد"
368 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رضي الله عنهما-قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ) [5] .
"قتل عين المشركين"
369 -عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَيْنٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ فَجَلَسَ عِنْدَ
(1) رواه مسلم برقم (1909) .
(2) رواه البخاري برقم (654) ، ومسلم برقم (1914) . الْمَطْعُونُ: الذي يموت في الطاعون. والطاعون: وباء عام يفسد له الهواء، فتفسد الأمزجة والأبدان. الْمَبْطُونُ: الذي مات بمرض البطن كالإسهال ونحوه. الْغَرِقُ: الذي يموت غرقًا في الماء. صَاحِبُ الْهَدْمِِ: الذي يموت تحت الهدم.
(3) رواه البخاري برقم (2843) ، ومسلم برقم (1895) .
(4) رواه مسلم برقم (1910) .
(5) رواه البخاري برقم (3004) ، ومسلم برقم (2549) .