الصفحة 9 من 39

أحمد: كان صاحب قصص يقص ليس هو صاحب آثار وحديث ولا يعرف الحديث. وقال عمرو بن علي الفلاس: هو رجل صالح منكر الحديث جدًا، يحدث عن الثقات بالأباطيل والمنكرات. وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب الحديث. وقال السعدي: واهي الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث.

(الثانية) الانقطاع، فإن الحسن البصرى لم يسمع أبا سعيد الخدرى. قال الحافظ أبو سعيد العلائى «جامع التحصيل» (1/ 163) : «قال علي بن المديني: رأى الحسن أم سلمة، ولم يسمع منها، ولا من أبي موسى الأشعري، ولا من الأسود بن سريع، ولا من الضحاك بن سفيان، ولا من جابر، ولا من أبي سعيد الخدري، ولا من ابن عباس، ولا من عبد الله بن عمر، ولا من عمرو بن تغلب، ولم يسمع من أبي برزة الأسلمي، ولا من عمران بن حصين، ولا من النعمان بن بشير، ولم يسمع من أسامة بن زيد شيئا، ولا من عقبة بن عامر، ولا من أبي ثعلبة الخشني» .

قُلْتُ: وهذا كما قال؛ إلا سماعه من عمرو بن تغلب. ففى «كتاب الجهاد» من «صحيح البخارى» (2/ 157. سندى) : حدثنا أبو النعمان حدثنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمرو بن تغلب قال: قَالَ النَّبِيُّ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ» .

(الثالثة) المخالفة، فقد رواه جماعة عن صالح المرى عن الحسن مرسلا، وسلمة بن رجاء التيمي الكوفي صدوق يغرب، ويتفرد بما لا يتابع عليه.

فقد أخرجه البيهقى «شُعَبُ الإِيْمَانِ» (7/ 439) من طريق يحيى بن يحيى أنا صالح المري عن الحسن أن رسول الله قال: «إن بدلاء أمتي .. » بنحوه، هكذا مرسلًا.

(السابع) حديث عبد الله بن مسعود:

أخرجه أبو نعيم «الحلية» (1/ 8) ، ومن طريقه ابن الجوزى «الموضوعات» (3/ 150) من طريق محمد بن السرى القنطري ثنا قيس بن إبراهيم بن قيس السامري ثنا عبد الرحمن بن يحيى الأرمني ثنا عثمان بن عمارة ثنا المعافى بن عمران عن سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال: قال رسول الله: «إن لله عزَّ وجلَّ في الخلق ثلاثمائة، قلوبهم على قلب آدم عليه السلام، ولله تعالى في الخلق أربعون، قلوبهم على قلب موسى عليه السلام، ولله تعالى في الخلق سبعة، قلوبهم على قلب ابراهيم عليه السلام، ولله تعالى في الخلق خمسة، قلوبهم على قلب جبريل عليه السلام، ولله تعالى في الخلق ثلاثة، قلوبهم على قلب ميكائيل عليه السلام، ولله تعالى في الخلق واحد، قلبه على قلب إسرافيل عليه السلام، فاذا مات الواحد أبدل الله عز وجل مكانه من الثلاثة، وإذا مات من الثلاثة أبدل الله تعالى مكانه من الخمسة، وإذا مات من الخمسة أبدل الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت