الصفحة 27 من 39

الباب الخامس

بيان أن الشام تكون دار الإيمان والإسلام

عند وقوع الفتن والملاحم العظام

(12) قال أبو القاسم الطبرانى «مسند الشاميين» (1/ 179/308) : حدثنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيان قالا ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله: «رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع إلى الشام» .

(13) وقال (1/ 180/309) : ثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق ـ يعنى الفزارى ـ عن سعيد بن عبد العزيز ثنا ابن حلبس عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله: «إني رأيت أن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع عُمد به إلى الشام، ألا وإنَّ الإيمان إذا وقعت الفتن في الشام» .

(14) وقال (1/ 181/310) : ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا هشام بن عمار ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم ثنا أبي ح وحدثنا ورد بن أحمد بن لبيد ثنا صفوان ابن صالح، قالوا: ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله: «إني رأيت أن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع حتى ظننت أنه مذهوب به، فعُمد به إلى الشام، وإني رأيت أن الفتن إذا وقعت أن الإيمان بالشام» .

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: هذا حديث شامى صحيح. رواه جمع من أثبات ثقات الشاميين عن سعيد بن عبد العزيز التنوخى عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن ابن عمرو. ويونس بن ميسرة بن حلبس الجبلانى الحميرى، ثقة عابد مقرئ رفيع القدر، أدرك وسمع جلة من الصحابة: معاوية، وابن عمرو، وواثلة، وأم الدرداء.

وسعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي، فقيه أهل دمشق ومفتيهم بعد الأوزاعي؛ ثقة ثبت ورع فاضل، سوَّاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت