طعنٌ وطاعونٌ مناياهُمُ ... ذلك ما خطَّ لنا الكاتبُ
(9) وقال أحمد (5/ 240) : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الأَحْدَبِ قَالَ: خَطَبَ مُعَاذٌ بِالشَّامِ فَذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ: «إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمُ، اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ» ، ثُمَّ نَزَلَ مِنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ، فَدَخَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: «الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ» ، فَقَالَ مُعَاذٌ: «سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ» .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: رجال هذا الإسناد ثقات كلهم غير أبى سعيد مولى بنى هاشم، فإنه صدوق ربما أخطأ. ولكنه لم يتفرد، فقد تابعه جرير بن عبد الحميد عن عاصم الأحول.
أخرجه الطبرانى «الكبير» (20/ 121/243) قال: ثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن عاصم بن سليمان به نحوه.