95 -وأَخرج مسلم حديث أبي الأحوص، عن سماك، عن إِِبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله؛ أَن رجلًا قال: عالجتُ امرأةً، فأَصبتُ منها مادون الجماع، فنزلت: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وزُلَفًا} ... الحديث.
وأَخرجه أَيضًا، عن أَبي موسى، عن أَبي النعمان الحكم بن عبد الله، عن شعبة، عن سماك، عن إِِبراهيم، عن الأَسود، عن عبد الله.
قال: رواه إِسرائيل، عن سماك، مثل أَبي الأَحوص.
وقيل: عن أَبي عَوانة كذلك أَيضًا.
وقال خالد السمتي، عنه: عن سماك، عن إِِبراهيم، عن علقمة، والأَسود، بلا شك.
وقال أَسباط بن نصر: عن سماك، عن إِِبراهيم، عن الأَسود، وحده.
وقال أَبو قطن، وأَبو زيد الهروي: عن شعبة، عن سماك، عن إِِبراهيم، عن خاله، عن عبد الله، ولم يسم خاله هذا.
وقال شريك: عن سماك، عن إِِبراهيم، عن علقمة وحده، عن عبد الله.
وقال الثوري: عن سماك، عن إِِبراهيم، عن عبد الله بن يزيد الصائغ، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن عبد الله، خاله.
رواه الفضل السيناني (1) .
وقال الفريابي: عن الثوري، عن الأَعمش، وسماك، عن إِِبراهيم، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد (2) ، وكان سماك يضطرب فيه، والله أَعلم بالصواب.
(1) في طبعة دار الآثار: والفضل السيناني". وقال المحقق في الحاشية: هكذا في الأصلين، والصواب: رواه الفضل السيناني، يعني عن الثوري، كما في الترمذي- في التفسير- وأَحمد."
(2) في طبعتي دار الآثار، ودار الكتب العلمية: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن الصائغ، والذي في مصادر التخريج: عبد الرَّحمَن بن يزيد، وهو النخعي، وانظر"تهذيب الكمال» (18/ 12) . قال محقق طبعة دار الآثار: وقوله: عن عبد الله بن يزيد الصائغ، ليس في سند الترمذي، ولا أَحمد، فلعلها زيادة من النساخ، والله أَعلم."