وكان الشيخ أبو الحسن بن إبراهيم من مشاهير الأولياء الأكابر، وتوفي في شعبان سنة ست وخمسين وتسعمائة. أخبرني بذلك حفيده: الفقيه أبو العباس أحمد الزقاق، وقيل: سنة سبع. والله أعلم.
[7 - سعيد بن أبي بكر المشنزائي[1] ]:
ومنهم: الشيخ أبو عثمان سعيد بن أبي بكر المشنزائي، وكان من أكابر الأولياء ومشاهير المشايخ، وذوي الهمم العالية، وتوفي ( ... ) [2] ودفن خارج باب المشاورية؛ أحد أبواب مكناسة.
وأخذ عن الشيخ أبي عثمان سعيد الداعي؛ دفين المقبرة من حوز فاس - حاطها الله - عن الشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع.
[8 - محمد بن مخلوف المصباحي] [3] :
ومنهم: الشيخ أبو عبد الله محمد بن مخلوف بن محمد الحسن بن عيسى المصباحي.
[9 - الحسن بن عيسى المصباحي] [4] :
ومنهم: الشيخ أبو محمد الحسن بن عيسى المصباحي؛ وكان من الأولياء الأكابر، وذوي الزهد والإيثار، وإطعام الطعام. وتوفي في العشرة الثامنة من المائة العاشرة، ودفن بالموضع المعروف بالدعداعة على وادي مضى من عمل القصر الكبير حرسه الله. وأخذ عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن أبي عسرية المصباحي عن الشيخ أبي محمد عبد العزيز التباع.
[10 - محمد بن مخلوف الضريسي[5] ]:
(1) انظر ترجمته في"ممتع الأسماع" (124) ، وقال: (( توفي - رحمة الله عليه - في أواسط العشرة السادسة؛ بل في آخره، ودفن بزاويته ... ) ). و"الأعلام" (141:10) .
(2) في أواخر العشرة السادسة من المائة العاشرة. كذا ذكره في"الدوحة". (انتهى مصحح الطبعة الحجرية) .
(3) لم أقف له على ترجمة، وجاء اسمه ملحقا في الهامش.
(4) ذكره في"تشر المثاني" (151:1)
(5) انظر ترجمته في"ممتع الأسماع" (137) .