فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 425

في ذكر الشيخ أبي المحاسن يوسف بن محمد رضي الله عنه [1] [7]

ومنه اثنا عشر فصلا:

الفصل الأول

في مولده ومبدأ أمره، واشتغاله بالعلم، وأخذه فيه طول عمره

ولد - رضي الله عنه - كما وجدته بخطه: ليلة الخميس تسع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، سنة سبع وثلاثين وتسعمائة. وذلك بالقصر الكبير، وبه نشأ، وإياه أوطن إلى أن انتقل إلى سكنى فاس؛ وطن سلفه الذي ينسب إليه. ولاح لأبيه يمن غرته، وسعادة طالعه، وبركة مورده، فكان يتيمن به، ويرى البركة ظاهرة فيه، ويستشعر ما يكون من شأنه.

ولما أدرك سن القراءة؛ أدخله المكتب يُعرف فيه النجابة، ويتبين منه الذكاء، ويتوسم فيه الرشد، مقبلا على شأنه، آخذا فيما يعنيه، لا يشارك الصبيان في لعبهم وعبثهم. فحفظ القرآن العزيز في صباه، وأحكم قراءته بحرف نافع ورسمه وضبطه على الشيخ الصالح أبي الحسن علي العربي، بمسجده المعروف به بطرف القطانين من القصر، أمنه الله.

[أول لقاء للشيخ أبي المحاسن بشيخه المجذوب] :

(1) انظر ترجمته في:"ممتع الأسماع" (119) ، و"الصفوة" (27) ، و"نشر المثاني" (119:1) ، و"طبقات الحضيكَي" (354:2) ،، و"فتح الشكور" (218) ، و"السلوة" (306:2) ، و"شجرة النور" (1136) ، و"زهر الآس" (67:2) ، و"الأعلام" (252:8) . وغيرها. وأغلبهم اعتمد اعتمادا كليا على"مرآة المحاسن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت