فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 425

وإنه مع ذلك لأدل من نار القِرَى على القلل [1] ، وأهدى من نفحة الطيب تهدي إلى الحلل، فقد تضمن جزئيات وكليات، من المسالك الواضحات الجليات، مما ينيل المراد ويكسبه، ويكفي القاصد ويحسبه. وقد نحلت المخصوص بجمعه، والمقصود بأن يكون نصب بصره وسمعه، مذخور ما عندي، بمبلغ طاقتي وجهدي، وأديت إليه نصح والد لولده، وطِب محب لساكن خَلَدِه [2] . وأنا أستوهب من الله تعالى لهم هداية وتوفيقا، وأستصحب لهم صاحبا من معونته ورفيقا، وهذا برنامجه، لتتبين مناهجه:

أ- الباب الأول: في ذكر الشيخ أبي المحاسن يوسف بن محمد رضي الله عنه. وفيه اثنا عشر فصلا:

1 -الفصل الأول: في مولده ومبدأ أمره، واشتغاله بالعلم وأخذه فيه طول عمره. رضي الله عنه.

2 -الفصل الثاني: في سلوكه - رضي الله عنه - طريق القوم، وأخذه عن مشايخها رضي الله عنهم.

3 -الفصل الثالث: في ذكر جمل من أوصافه وأحواله رضي الله عنه.

4 -الفصل الرابع: في ذكر جمل من أخلاقه وأخباره التابعة لها رضي الله عنه.

5 -الفصل الخامس: في ذكر انتقاله - رضي الله عنه - من القصر إلى حضرة فاس، وشيء مما يتعلق بذلك.

6 -الفصل السادس: في ذكر عمله - رضي الله عنه - في اليوم والليلة.

7 -الفصل السابع: في ذكر الأوراد التي رتبها - رضي الله عنه - لأصحابه.

8 -الفصل الثامن: في ذكر بعض الكرامات التي ظهرت على يديه رضي الله عنه.

9 -الفصل التاسع: في ذكر ما حضر من مكاتبته رضي الله عنه.

10 -الفصل العاشر: في ذكر ما حضر من أجوبته رضي الله عنه.

11 -الفصل [6] الحادي عشر: في ذكر جمل من كلامه رضي الله عنه.

12 -الفصل الثاني عشر: في ذكر آخر أمره ووفاته رضي الله عنه، وذكر بعض ما تعلق بذلك.

(1) القُلل: ج قلة: قمة الجبل.

(2) الخلد: البال والقلب والنفس. والمقصود: عمل من طَب لمن حَبَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت