فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 425

على أنني كذلك لم أحب إثقال حواشي هذا الكتاب بالتعاليق؛ لأنني أحببت القارئ أن يعيش معه، فهو كالقصة، على القارئ أن يعيش أيامها، ويهتدي بهدي صاحبها، ويستشعر الجو الإيماني والعلمي الذي كان يعيشه، حتى تتمثل تلك الأخلاق وذاك السلوك فيه؛ بدءا بآل المترجم له فمن دونهم. فمقصدنا الأول دعوي لا نظري!!!.

أما عملي في التحقيق؛ فكان على النحو التالي:

1.إغناء النص بأدوات الترقيم بحيث يكون شارحا نفسه بنفسه.

2.إضافة عناوين فرعية افتقرت إليها نسخ الكتاب، مع وضعها بين قوسين مربعين:] [إشارة إلى أنها من إضافات المحقق لا من صلب الكتاب.

3.عزو الآيات القرآنية إلى مصادرها من القرآن الكريم.

4.تخريج الأحاديث النبوية التي لم يقم المؤلف بتخريجها وإظهار رتبتها من حيث التصحيح والتضعيف، أما ما قام به من ذلك؛ فلم أقدم فيه بين يدي المؤلف.

5.إخراج مصادر ترجمة جميع من ترج لهم المؤلف، وقد التزمت في ذلك ذكر المصادر المطبوعة فقط.

6.توضيح ما أشكل في النص من معاني الكلمات الغريبة والعامية ليفهمها القارئ المغربي والمشرقي.

7.التعليق على ما استوجب التعليق عليه من مواضع النص.

8.مطابقة الكتاب على النسخ المعتمدة، وإظهار بعض الاختلافات بين النسخ، واعتماد اللفظ الأنسب، مع الإشارة إلى الاختلاف في الحاشية.

9.أثبت في الكتاب ترقيم نسخة الطبعة الحجرية نظرا لأن جميع المصادر تعزو إليها، ووضعت أرقام صفحاتها بين قوسين مربعين تمييزا.

10.تقديم الكتاب بدراسة مسهبة تتضمن نظريات للمحقق لم يسبق التطرق إليها؛ سواء حول تاريخ التصوف الإسلامي، والطريقة الشاذلية، ودراسة مسهبة عن العائلة الفاسية، مع ترجمة مقتضبة لمؤلف الكتاب الشيخ العربي الفاسي، ومصحح الكتاب المحقق أحمد ابن المهدي البوعزاوي.

11.إثراء الكتاب بأحد عشر فهرسا توضيحيا؛ ليسهل وصول القاريء إلى المعلومة المبتغاة.

وختاما: أحب التنبيه على نقاط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت