الصفحة 53 من 229

مغالطة قرأت في مذكرات الدكتور"شبلي شميل"كلمة لمواطن نصراني استعار لنفسه اسمًا مسلمًا ، واجتهد أن يوفق بين الإسلام والنصرانية في حقيقة"عيسى بن مريم"!! ، وقد بنى هذا ا الكاتب فكرته - عاد أن كلتا الديانتين تتطلب حقائق مبهمة . فإذا كان الغموض يكتنف أوصاف المسيح وعلاقته برب العالمين في النصرانية، فكم في الإسلام من تعاليم غامضة؟! فهذه بتلك..! ولا داعي لاعتبار التثليث معضلة تنافي التوحيد الواجب لله ... قال الكاتب:"جهل أكثر كتاب المسلمين عقيدة النصارى في الإله الواحد الذي ليس بمادة ؟ كما جهل أكثر كتاب النصارى عقيدة المسلمين ، ولكن لظهور العقيدة في فلسفة العقيدة النصرانية يقول النصارى:"إن في الدين شيئًا هو فوق العقل ، ويعدون ذلك من مفاخرهم في تدينهم ، فيظن المسلم أنهم يريدون بقولهم فوق العقل أنه غير معقول، وليس هذا هو المراد، بل المراد أن العقل لا يكاد يدركه . وكان مثل هذا القول شائعًا ومعروفًا عند المسلمين أيضًا . ولكن بعض كتابهم في هذه الأيام الجديدة، قاموا ينادون بأن الدين الإسلامي وحده دين العقل ، ويفسرونه بأن العقل يدرك كل شيء. ولسنا ندري كيف يدرك العقل أمور العالم الغيبي ، مثل أنهار اللبن والعسل التي في الجنة، ومثل عالم الأرواح المجردة وعالم الملائكة؟ ولا نعرف كيف يستطيع أولئك العقلاء تفسير النار التي رآها موسى (فلما أتاها نودي يا موسى * إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى) ص _0 ص 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت