الصفحة 39 من 229

كقوله تعالى: ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يريد. وبإرادته تتعلق مصاير الأمور. كقوله جل شأنه: (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار * عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال) . فالله في هذه الآيات يعلم وهو حكيم... وكل شيء عنده بمقدار، وقد وصف نفسه بأنه الكبير المتعال. كقوله سبحانه: (الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ) فالله لطيف. وقوي . وعزيز . كقوله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير ) . فذات الإله ذات تسمع كل شيء، وترى كل شيء . ويقول جل شأنه: ( إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء * هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) . وأكثر فواصل القرآن تنتهي بصفة من صفات الله تعالى . أو المزاوجة بين صفتين من صفاته. فمن النوع الأول قوله تعالى: ( إن الله كان بكل شيء عليما ) . وقوله تعالى: ( وكان الله بكل شيء محيطا ) . ومن النوع الثاني وهو الأعم الأغلب قوله تعالى: (وكان الله غفورا رحيما ) ، (لا إله إلا هو العزيز الحكيم) ، (إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ) ص _047

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت