تتمثل الحوافز بصفة عامة في الاساليب التي يعتمد عليها المدير للتاثير في سلوك الافراد العاملين ومن ثم توفير اساليب قوية لديهم للعمل بحماس وتحقيق النتائج المطلوبة في المنظمة أي انها الاساليب التي تحث العاملين على العمل المستمر ومن ثم تجعلهم ينهضون باعمالهم.
اما عن نوعية هذه الاساليب فهي متعدده فمن حيث المحتوى قد تكون مادية او ملموسة مثل المكافات المادية بما فيها الاجور والمكافات التشجيعية والعلاوات والمشاركة في الارباح وبدل الانتقال وبدل الوجبات الغذائية وغيرها.
وقد تكون تلك الحوافز معنوية او غير مادية مثل التعاطف، والثناء والمديح ولوحات الشرف وشهادات والتقدير وغيرها من الوسائل التي تولد الرضاء النفسي عن الانجاز ومن حيث الفلسفة فقد تكون الحوافز ايجابية او يطلق عليها احيانا حوافز تخفيض القلق، وتهدف الى رفع الكفاءة الانتاجية وتحسين الاداء من خلال مدخل التشجيع والاثابة الذي يشجع الفرد على ان يسلك سلوكا معينا ترغبه الادارة، وعن طريق توفير فرص التقدم المادية، والترقية او الثناء والتقدير في سبيل انجاز العمل المحدد له وقد تكون حوافز سلبية وهي التي يطلق عليها حوافز التهديد والتي تسعى الى التاثير في سلوك الفرد من خلال مدخل العقاب والردع والتخويف واي من خلال العمل التاديبي الذي يتمثل في جزاءات مادية كالخصم من الاجر او الحرمان من المكافاءة او العلاوة او الترقية،
او قد يكون الجزاء غير المادي كان يدرج اسم الشخص المهمل او المقصر في عمله في قائمة خاصة تنشر على العاملين بالمنظمة أي ان هذه الحوافز تشير الى انواع التهديد او العقاب اذا كان تكون حوافز فردية، أي تطبيق على اساس فردي، كما قد تكون الحوافز جماعية أي تطبيق على اساس جماعي.
ويوضح الشكل التالي انواع الحوافز السابق الاشارة اليها.
(1) انس عبدالباسط عباس، ادارة الموارد البشرية، مكتبة الصادق، صنعاء، 2007