5 -مراعاة الأعراف السائدة مما لا يخالف الشرع المطهر:
اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - الخاتم وكان نقشه محمد رسول الله ليختم به مراسلاته إلى الملوك والزعماء إذ كان ذلك هو العرف السائد ففعله لما لم يكن فيه مخالفة للشرع الحنيف.
السؤال السابع
فند الشبهات التي أشاعها المغرضون والجاهلون حول شخصية عثمان وخلافته رضي الله عنه.
الإجابة
قال أبو بكر بن العربي وهو يعد القواصم في كتابه العواصم من القواصم (ص 280) : قالوا مفترين: جاء عثمان في ولايته بمظالم ومناكير، منها:
1 -ضربه لعمار حتى فتق أمعاءه، ولابن مسعود حتى كسر أضلاعه ومنعه عطاءه، 2 - وأنه ابتدع في جمع القرآن وتأليفه وفي حرق المصاحف، 3 - وأنه حمى الحمى، 4 - وأجلى أبا ذر إلى الربَذة وأخرج إلى الشام أبا الدرداء، 5 - ورد الحَكَم بعد أن نفاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،6 - وأبطل سنة القصر في الصلوات في السفر يريد أنه أتم الصلاة بمنى مع أن السنة قصر الصلاة فيها، 7 - وولى معاوية ومروان بن الحكم، وولى الوليد بن عقبة وهو فاسق ليس من أهل الولاية، 8 - وأعطى مروان بن الحكم خمس إفريقية، 9 - وكان عمر يضرب بالدرة وضرب هو بالعصا 10 - وكتب مع عبده كتابًا إلى ابن أبي سرح في قتل من ذكر فيه 11 - وعلا على درجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر، وقد انحط عنها أبو بكر وعمر 12 - ولم يحضر بدرًا وانهزم يوم حنين وفر يوم