الصفحة 32 من 52

مما سبق نعلم أن المرسل لغة: الإطلاق والترك وعدم المنع، والتخلية.

المرسل اصطلاحا: أن يقول التابعي كبيرا كان أوصغيرا،:قال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم كذا، أو فعل كذا أو فعل بحضرته كذا، أو نحو ذلك (38)

وهذا من أحسن التعاريف التي رأيتها للمرسل، والسقط من بعد التابعي ولا يعرف عين الساقط. لذا قال الحافظ"وإنما ذكر في قسم المردود للجهل بحال المحذوف، لأنه يحتمل أن يكون صحابيا، ويحتمل أن يكون تابعيا، وعلي الثاني يحتمل أن يكون ضعيفا ويحتمل أن يكون ثقة ..."... (39)

فلو كان الساقط صحابيا لم يكن مردودا، لأن جهالة الصحابي لا، تضر ولأن الصحابة كلهم عدول، لذلك رد بعض العلماء البيقوني في قوله: والمرسل منه الصحابي سقط.

أما المرسل الخفي فيمكن تعريفه بما يلي:

هو: رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقي به (40)

هذا هو تعريف الحافظ بن حجر العسقلاني، وسنري الفرق بينه وبين التدليس في المباحث القادمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت