3 -والجنس الثالث قوم دلسوا علي قوم مجهولين لا يدري من هم ومن أين هم.
4 -الجنس الرابع قوم دلسوا أحاديث رووها عن المجروحين، فغيروا أساميهم وكناهم كي لا يعرفوا.
5 -والجنس الخامس قوم دلسوا عن قوم سمعوا منهم الكثير وربما فاته الشيء عنهم فيدلسونه.
6 -الجنس السادس دلسوا عن شيوخ لم يروهم قط، ولم يسمعوا منهم، إنما قالوا: قال فلان فحمل ذلك عنهم علي السماع، وليس عندهم عنهم سماع عال ولانا زل (23)
ولنعد الآن إلي أسباب التدليس، نفهم من كلام الحاكم أن المدلسين يختلفون اختلافا بينا كما تختلف ألأسباب الباعثة علي التدليس، وهذه الأسباب تتداخل فيما بينها لكننا يمكن أن نجملها فيما يلي:
وقد يكون شيخه مجهولا لايدري من هو ولا من أين هو، أو يكون مجروحا، ولا فرق في ذلك أن يكون ثقة عنده وغير ثقة عند غيره، كل هذه الأمور تحمل المدلس علي حذف ذلك الشيخ أو تسميته بغير اسمه.