الفرق بينهما هو:"الحذف"فتدليس الإسناد فيه حذف للشيخ الذي سمع منه هو أو سمع منه شيخه، وربما الصيغة.
أما تدليس الشيوخ فلا حذف فيه لشيخه ولا لأحد من الإسناد، لكنه يسميه بغير اسمه أو يكنيه أو يصفه بما لايعرف به، أو عرف به لكنه لم يشتهربه. (22)
المبحث الثالث:
أسباب التدليس
الأسباب الباعثة علي التدليس كثيرة نذكر منها المهم، لكن قبل أن نذكرها، ينبغي أن نقف قليلا عند أجناس المدلسين.
ذكر أبو عبد الله الحاكم في كتابه معرفة علوم الحديث أجناس المدلسين وقسمها إلي ستة أقسام نجملها باختصار فيما يلي:
قال الحاكم رحمه الله تعالي: والتدليس عندنا ستة أجناس.
1 -فمن المدلسين من دلس علي الثقات الذين هم في الثقة مثل المحدث، أو فوقه أو دونه إلا أنهم لم يخرجوا من أعداد الذين يقبل أخبارهم.
2 -الجنس الثاني من المدلسين فقوم يدلسون الحديث فيقولون: قال فلان فإذا وقع إليهم من ينفّر عن سماعاتهم ويلحّ ويراجعهم ذكروا فيه سماعاتهم