التي لم يشتهر، أو يذكر قبيلة أو بلد أو صنعة لايعرف بها ذلك الشيخ، وما ذلك إلا توعيرا للطريق أمام السامع.
ويندرج تحت هذا القسم من التدليس: تدليس البلاد
وهو: كما إذا قال المصري: حدثني فلان بالأندلس وأراد موضعا بالقرافة.
أو قال:"بزقاق حلب"وأراد موضعا بالقاهرة.
أو قال البغدادي: حدثني فلان بما وراء النهر وأراد نهر دجلة
أو قال (بالرقة) وأراد بستانا علي شاطئ دجلة.
أو قال الدمشقي (حدثني بالكرك) وأراد كرك نوح وهو بالقرب من دمشق (21 ) )
وهذا النوع كسابقه يكون الراوي قد سمع الحديث من شيخه ذلك، لأنه يريد أن يوهم السامع بان له شيوخ كثر سمع منهم في بلدان مختلفة، وان له رحلات في طلب الحديث الشريف.
الفرق بين تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ