الصفحة 92 من 121

قال له يا أخي الواحد منكم يأتي من البلاد البعيدة ويقطع المفاوز والقفار ويترك الأهل والأوطان ويقطع البحار ويأتي إلى زيارة النبي العظيم على ربه وتكون همته أن يطلب منه كسرة خبز يا اخي لو طلبت الجنة أو المغفرة أو الرضى مهما طلبته منه لنلته ببركة هذا النبي الكريم هذا وعدم السؤال يكون للأ كابر لما يشاهدون في الحضرة النبوية من الإجلالات والكرامات العلوية وأنت أرشدك الله عزوجل إلى الحق وأزاح عنك الباطل إذا استحضرت بعض ما تقدم وعطفت على قول هذا الزائغ أن المسلمين متفقون على أن الميت لا يسأل ولا يدعى ولا يطلب منه سواء كان نبيا أو شيخا أو غير ذلك قطعت بفجوره وببهتانه وأنه من أخبث الناس طوية وأنه لا إعتقاد له وهذه عادته بإدعاء الإتفاق وبالإجماع المقطوع به كما سيأتي عند ذكر شد الرحال وأعمال المطي وفي غير ذلك وقد تقدم توسل آدم عليه السلام بالنبي وأن الله قبله بسبب التوسل وجعل هذا الزنديق آدم عليه السلام بتوسله بالنبي ظالما ضالا مشركا وليس وراء ذلك زندقة وكفر وروى عن أبي الجوزاء قال قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكو إلى عائشة رضي الله عنها ذلك فقالت امضوا إلى القبر واجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينها وبين السماء شيء ففعلوا فمطروا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام التفتق وروى البيهقي بسنده إلى الأعمش عن إبن صالح قال أصاب الناس قحط في زمن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت